مجدي عودة

مجدي عودة

اسمي مجدي عودة أستاذ مشارك في علم الحاسوب بكلية الكومبيوتر والرياضيات والتكنولوجيا الرقمية – جامعة مانشيستر متروبوليتان.

درست علم الحاسوب في الجامعة العربية الأمريكية بجنين وتخرجت في العام 2004.

في العام 2000 غادرت قريتي الصغيرة حوارة متحمسا للالتحاق بالجامعة العربية الأمريكية كطالب بكالوريوس علم الحاسوب،

وكنت عازما على أن أكون عضوا منتجا في المجتمع ولأساهم في قيادة التقدم محققا بذلك الإزدهار لنفسي ولعائلتي. وكنت مدركا للمصاعب ومحدودية الفرص في منطقتنا الإقليمية ، لقد عملت بجد من خلال التوجيه والبحث لتحقيق انجازات  محتملة واحتفلت بإنجازات تاركة محيطا سياسيا جانبا. لم أكن قصيرة من الأصدقاء الذين هم على استعداد للعمل بجد لليال بلا نوم

"كانت الجامعة العربية الأمريكية دعامتي المثلى الأولى للتنوير وهي ما قادتني نحو العالمية لتحقيق وانجاز ما أسعى له. الجامعة العربية الأمريكية جامعة فلسطينية طموحاتها عالمية، بمناهجها الفريدة باللغة الانجليزية وموظفيها المتمرسين من ذوي الخبرة. انجازاتها االتي تحققت رغم جميع التحديات الإقليمية المحيطة حتى يومنا هذا عظيمة وذلك بتأثيرها ايجابا على حياة الأفراد من خلال التعليم وما بعده من سبل أخرى متعددة"

حزيران/ يونيو 2004، هذه المرة غادرت أرض الوطن لمتابعة طموح أكثر صعوبة وهو اكمال تعليمي العالي من ماجستير ودكتوراة للتقدم أكثر. حين استقريت في مانشستر بالمملكة المتحدة وجدت درجة الماجستير في علم الكمبيوتر سهلة جدا، نظرا لدرجتي الجامعية الممتازة من الجامعة العربية الأمريكية وتجربتي للعمل لديها أيضا. لذلك وجدت مجموعة من الأساتذة في انتظاري لاتخاذ المسار السريع لانجاز الماجستير في علم الحاسوب من خلال البحوث بدرجة التميز. والأهم من ذلك كله الانخراط مبكرا في مرحلة الدكتوراة في كانون الأول / ديسمبر 2005؛ تخصص واجهات قواعد البيانات من خلال المحادثة المعلوماتية واستخراج البيانات. كان السؤال المعتاد من زملائي وأصدقائي في المملكة المتحدة في ذلك الوقت؛ من أين اكتسبت "الطلاقة في اللغة الإنجليزية"، ليكون جوابي غير المتوقع لهم هو "فلسطين وتحديدا الجامعة العربية الأمريكية في جنين"، بدا الأمر كما لو أنه ضوء في الصحراء كنت حين اتابع حديثي عن مودة موظفيها، وتنوعها، وسياسة الباب المفتوح لديها، والتقنية، والصداقات، والتميز والأمل.

انشغلت ما بين العامين 2005-2006 في تنمية وتعزيز خبرتي بتطوير شبكة الانترنت أثناء عملي في مركز الحاسوب بالجامعة العربية الأمريكية، أما عن مانشستر في المملكة المتحدة فقد انضممت لعدد من الفرق كمطور للتطبيقات وكان ذلك خلال انجازي للماجستير واستمر حتى بدايات مرحلة الدكتوراة.

 انضممت لصندوق مانشستر للتكنولوجيا بجامعة مانشستر في أواخر العام 2007، كنت مختصا في الحاسوب وتطوير الخوارزميات والبرامج القائمة على الشبكات الصبية للذكاء الاصطناعي بهدف معالجة الصور وكشف التزوير، استمريت حتى العام آب/ أغسطس 2009 في العمل على تسجيل براءات اختراع الأفكار البحثية، في الوقت ذاته كنت مساعد تدريس وباحث دكتوراة بجامعة مانشستر متروبوليتان.

عينت محاضرا في علم الحاسوب بمانشستر متروبوليتان في آب/ أغسطس 2009، ثم انهيت درجة الدكتوراة مع نهاية عام 2011. وبين عامي 2009-2011 كنت قد انهيت شهادة ابحاث ما بعدالماجستير في الممارسة الأكاديمية (PGC AP) من خلال زمالة جامعية للأكاديميين في بداية عملهم.

تمت ترقيتي لمنصب أستاذ مشارك في علم الحاسوب بجامعة مانشستر متروبوليتان في آب/ أغسطس 2014. منذ ذلك الوقت ساهمت في عدد من الأعمال البحثية والأكاديمية وبرامج المنح.  

لقد قمت بتعليم العديد من مجالات علم الحاسوب: بما في ذلك الأسس، والمبادئ، والبرمجة المتقدمة والمشاريع المؤسسية، وأنظمة التشغيل، ومبادئ التحليل الجنائي الرقمية والسلف في كل من مستويات البكالوريوس والماجستير. وأقوم حاليا بتدريس البرمجة والتحليل الجنائي الرقمي.

أما بالنسبة لتدريس التطوير والجودة: في مانشستر ميتروبوليتان فلقد قدت تطوير وقيادة برنامج بكالوريوس التحليل الجنائي وأمن الحاسوب وماجستير الحاسوب وأمن الشبكات، الذي أعيدت تسميته لاحقا ليصبح ماجستير الأمن الإلكتروني. كما أنني أعمل حاليا كممتحن خارجي لبرنامج شبكات الكمبيوتر في جامعة ساوث هامبتون سولينت.

البحوث والتعاون، أنا باحث نشط أشارك في عدد من المشاريع البحثية ولدي فريق بحث متواضع في الوقت الحالي يتكون من 3 طلبة دكتوراة، اثنان منهما نتيجة للتعاونات البحثية وأستاذ زائر من إسبانيا. يقع مجال بحثي ضمن اختصاص استخراج البيانات بالاضافة لمجموعة منشورات حتى هذا الوقت وسجل حافل. هذا وقد تعاونت مع عدد من الشركاء الأوروبيين لأكون شريكا في عدد من المشاريع البحثية؛ وتمويل المشاريع المبتكرة والحركية لكل من هيئات التمويل في المملكة المتحدة وهيئات التمويل الأوروبية. أعمل باستمرار للحفاظ على حافزي للأنشطة البحثية مثل التقديم باستمرار للحصول على زمالات لتمويل البحوث، ولجان برنامج المؤتمر، وتنظيم ورشات العمل، ومراجعة، وتنظيم المحادثات البحثية، وشبكات البحث المتنامية، وتدريس البحوث.

تمويل النجاحات البحثية والتدريسية: يشمل ذلك انشاء مختبرات البحوث والتدريس للتحليل الجنائي والأمن بقيمة 85 ألف جنيه استرليني (باوند) في عام 2010 والدكتوراة في العام 2016، ومنحة الزمالة لتمويل البحوث التي حصل عليها، أما في عام 2016 الجائزة الإسبانية للبحث العلمي الزائر الممول بالتعاون مع الشركاء الإسبان.

تم ترشيحي لعدد كبير من الجوائز التميز الأكاديمي في التدريس والابتكار في مانشستر متروبوليتان ومنها: "جائزة أفضل أكاديمي للعام الأكاديمي 2012/2013"، "البكالوريوس (مرتبة الشرف) في أمن الحاسوب والتحليل الجنائي جائزة القيادة الرائدة للعام الأكاديمي 2012/2013"، رشح لجائزة الموظفين لأفضل ابتكار في مجال التدريس للعام الأكاديمي 2013/2014، رشح لجائزة الابتكار المتميز للموظفين في مجال التدريس والمساهمة الاستثنائية في تجارب الطلبة للعام الأكاديمي 2015/2016. بالإضافة الى كونه أحد أفضل 5 أساتذة في تقييمات الرضا لطلبة الحوسبة المدرسية والرياضيات والتكنولوجيا الرقمية.

ورغم انشغالي وتركيزي الأكاديمي الدائم والمستمر في العمل ليل نهار، إلا أنني أجد بعض الوقت لتحسين مدرسة ابني الأساسية عبر التنويه للممارسات الجيدة واقتارح القليل من الأفكار، هذا وقد ساهمت أيضا بتأسيس المنتدى الأول للأكاديميين الفلسطينيين في شمالي غرب انجلترا.